الأحد، 6 فبراير 2011

"الغارديان": خبراء يقدرون ثروة عائلة مبارك بنحو 70 مليار دولار أمريكي

تملك أرصدة في بنوك سويسرية وعقارات في بريطانيا وأمريكا




قدر خبراء اقتصاديون من الشرق الأوسط ثروة عائلة الرئيس المصري حسني مبارك بنحو 70 مليار دولار أمريكي، تتركز غالبيتها في أرصدة في بنوك بريطانية وسويسرية وعقارات في لندن ونيويورك ولوس أنجليس، فضلاً عن امتلاكها مساحات راقية واسعة في مدينة شرم الشيخ على شواطئ البحر الأحمر.

وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير نشرته مساء الجمعة عن ثروة عائلة مبارك، "إنه وبعد ثلاثين عاماً في موقع الرئاسة وأكثر من 60 عاماً في الخدمة العسكرية، كان للرئيس مبارك صلاحيات واسعة في ما يتعلق بعقود الاستثمار التي تدر على البلاد أرباحاً بملايين الجنيهات المصرية".

الشهية للأملاك الأثرية

وأضافت أن "معظم هذه الأموال كانت ترسل إلى خارج مصر، وتودع في حسابات بنكية سرية، ويتم استثمارها لاحقاً في شراء بيوت وفنادق راقية". ووفقاً لتقرير إخباري نشر في صحيفة عربية، لم تفصح "الغارديان" عن جنسيتها، "فإن لمبارك أملاكاً في مانهاتن وبيفيرلي هيلز".

ووصفت الصحيفة جمال وعلاء مبارك، ابنا الرئيس المصري، بأنهما من أصحاب المليارات. وأبانت وقفة احتجاجية خارج منزل فاخر يملكه جمال مبارك في "بلغرافيا" وسط لندن، عن شهية العائلة تجاه امتلاك الأماكن الغربية الأثرية القديمة.

وقالت أماني جمال، أستاذ العلوم السياسة في جامعة برنستون الأمريكية، "إن ثروة عائلة الرئيس مبارك تتراوح بين 40 إلى 70 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمكن مقارنته مع ثروات ضخمة مماثلة يملكها قادة في دول خليجية".

وقالت في مداخلة مع تلفزيون "أيه بي سي" الأمريكي "إن المشاريع التجارية التي جناها خلال خدمته (مبارك) في الحقلين العسكري والمدني (لمدة استمرت 62 عاماً) تضاف إلى ثروته الشخصية". وأضافت أن "هناك الكثير من الفساد في نظام حكمه (مبارك)، فضلاً عن استغلال الموارد العامة للبلاد لتحقيق مكاسب شخصية".

ومضت تقول "هذا نموذج آخر لأنظمة ديكتاتورية في بلدان الشرق الأوسط ممن لا يمكن السيطرة على أموالهم في المراحل الانتقالية للبلاد، وهؤلاء القادة يخططون في هذا الاتجاه"، من خلال تحويل أموالهم إلى بنوك خارجية.

أصول الثروة

وفي هذا الصدد، نقلت "الغارديان" عن صحيفة عربية "أن عائلة مبارك تحتفظ بالكثير من ثرواتها خارج البلاد، وتحديداً في بنوك مثل (بنك اسويس) السويسري، بالإضافة إلى بنك "يو بي أس" السويسري، وبنك أسكتلندا البريطاني التابعين لمجموعة لويدز المصرفية"، إلا أن الصحيفة قالت "إن هذه المعلومات قديمة وقد تعود إلى عشر سنوات خلت".

وتشير الصحيفة البريطانية الشهيرة إلى أن التفاصيل المتعلقة بتراكم ثروة مبارك وعائلته، وكذلك وجهتها الأخيرة، لا تزال "غامضة".

ويقول كريستوفر دافيتسون، أستاذ سياسات الشرق الأوسط في جامعة دورهام، "إن مبارك وزوجته سوزان وابنيه تمكنوا من تجميع الثروة من خلال الدخول في شراكات مع مستثمرين أجانب في عدد من المشاريع التجارية، والتي يعود تاريخها إلى الفترة التي كان فيها مبارك يعمل في المؤسسة العسكرية، وفي وضع يمكنه من الاستفادة من الفساد في الشركات".

وأضاف "إن معظم الدول الخليجية تطلب من المستثمرين الأجانب منح الشريك المحلي نسبة 51% من الأسهم للبدء في المشروع. وفي مصر فإن هذا الرقم يقترب من 20%، لكن هذه النسبة لا تزال تعطي السياسيين والحلفاء المقربين من مؤسسة الجيش مصدراً ضخماً للأرباح دون أي مصاريف أولية مع مخاطر قليلة".

سلسلة شراكات تجارية

ومضى دافيتسون يقول "إن كل مشروع تقريباً يحتاج إلى ممول، ومبارك في موقع يمكنه من الاستفادة من أي صفقة تجارية معروضة. الكثير من أموال الرئيس مبارك مودعة في حسابات بنكية في سويسرا، وله أملاك في لندن. وهذه الأماكن هي المفضلة لقادة الشرق الأوسط، ومبارك واحد منهم. وبيت جمال مبارك في ويلتون بلندن غيض من فيض".

وتنقل "الغارديان" عن صحيفة عربية أشارت إلى سلسلة من الشركات الغربية المهمة التي دخلت في شراكة مع عائلة الرئيس مبارك، والتي تحقق مكاسب تقدر بنحو 15 مليون دولار أمريكي سنوياً. كما أن فنادق وأراض في مدينة شرم الشيخ السياحية تعود ملكيتها لعائلة مبارك تعتبر أحد مصادر ثروة العائلة.

وقال علاء الدين الأعسر، مؤلف كتاب "الفرعون الأخير: مبارك والمصير المجهول لمصر في عصر أوباما"، "إن مبارك يمتلك العديد من الأماكن العقارية في مصر، بعضها ورثها عن الرئيسين السابقين جمال عبدالناصر (حكم مصر من 1954 إلى 1970)، وأنور السادات (حكم مصر من 1970 6 إلى 1981)، وأخرى ورثها من العهد الملكي، وثالثة أعطيت له كهدايا"، حسب "الغارديان".

"الإخوان المسلمون"يبدأون مفاوضات مع الحكومة





أعلن تنيظم "الإخوان المسلمون" المحظور بمصر في بيان اليوم الأحد 6-5-2011 أنهم "بدأوا حوارا" مع المسؤولين المصريين "لمعرفة الى اي نقطة هم مستعدون لقبول مطالب الشعب".

وفي وقت سابق قال متحدث باسم التنيظم ،الذي يعتبر اكثر جماعات المعارضة نفوذا وتنظيما،إن المحادثات ستجرى الأحد في مقر مجلس الوزراء الساعة التاسعة صباحا بتوقيت غرينتش لبحث عملية رحيل مبارك عن السلطة والحق في الإحتجاج في الأماكن العامة وضمان سلامتهم.

وقال "الاخوان المسلمون" ان لهم الحق في الانسحاب من المحادثات إذا لم تسفر عن شيء.مضيفا أن المحادثات ستركز على مستقبل الدولة والحكومة الانتقالية.

وقال متحدث باسم الاخوان المسلمين لرويترز قررنا الدخول في جولة حوار نتعرف فيها على جدية المسئولين إزاء مطالب الشعب ومدى استعدادهم للاستجابة لها.
ويأتي اعلان تنظيم الإخوان عن هذه الخطوة بعد ساعات من نفي إدارة الرئيس باراك أوباما تأييدها اتصريحات الموفد الشخصي للرئيس الأميركي فرانك فيسنر، مكررة أن تصريحاته حول الرئيس المصري حسني مبارك لا تعبر عن موقف الحكومة الاميركية.

إقصاء جمال والشريف من الحزب الوطني المصري وتعيين بدراوي أمينا



أعلن التلفزيون الحكومي المصري اليوم السبت 5-2-2011 تعيين حسام بدراوي، الإصلاحي البارز، أميناً عاماً للحزب الوطني الحاكم بمصر، عقب إقصاء صفوت الشريف من منصب أمين الحزب الوطني الحاكم، وجمال مبارك نجل الرئيس من منصب الأمين المساعد للحزب وأمين لجنة السياسات. وكانت هيئة مكتب الحزب الوطني الحاكم بمصر قد تقدمت باستقالتها.

وكان بدراوي عضوا في لجنة سياسات الحزب، ولكنه احتفظ بعلاقات جيدة مع العديد من شخصيات المعارضة على خلفية ما كان يبديه من آراء تؤيد انفتاحا سياسيا أكبر في البلاد.

وكانت هيئة مكتب الحزب الوطني تضم الشريف وجمال مبارك، وعلي الدين هلال الذي كان أمين الإعلام، وأحمد عز الذي كان أمينا للتنظيم واستقال قبل بضعة أيام، إضافة إلى زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية.

السبت، 5 فبراير 2011

شاهد بالصور فنانون وإعلاميون في تظاهرات الغضب

شارك عدد من الفنانين والإعلاميين في تظاهرات الغضب ضد نظام الحكم الحالي بمصر، التي اندلعت في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية الثقاهرة منذ يوم الثلاثاء 25 يناير 2011، وكان من بينهم الفنان خالد الصاوي، والفنانة جيهان فاضل، بالإضافة إلى خالد أبو النجا، وخالد النبوي،شريهان وعمار الشريعى ونهى العمروسى وتيسير فهمي، كما شارك في التظاهرات بعض الإعلاميين المعروف عنهم مناهضتهم لنظام الحكم الحالي، ومن أبرزهم حمدي قنديل وإبراهيم عيسى وبلال فضل. الجدير بالذكر أن الأيام الأخيرة شهدت مظاهرات مؤيدة للرئيس المصري حسني مبارك في ميدان مصطفى محمود بحي المهندسين، وشارك فيها عدد من ألمع نجوم الرياضة من أبرزهم مدير المنتخب القومي لكرة القدم
 الكابتن حسن شحاتة والمدير الفني لنادي الزمالك حسام حسن وزينه وعبير صبرى وعمرو مصطفى















الجمعة، 4 فبراير 2011

متظاهرون مصريون يستعدون لـ"جمعة الرحيل" والجيش يتعهد بعدم إطلاق النار





جدد قادة الجيش المصري تعهدهم الجمعة 4-1-2011 بعدم إطلاق النار على المتظاهرين، قبل ساعات من تظاهرة ضخمة جديدة مقررة في مصر بعد صلاة الجمعة، وفق ما أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الأميرال مايك مولن.

وقال مولن في مقابلة تلفزيونية إنه "خلال المحادثات التي أجريتها مع قيادتهم العسكرية، أكد لي (العسكريون) مجدداً أنهم لا ينوون فتح النار على شعبهم".
وأمضى آلاف المحتجين المعارضين للرئيس المصري حسني مبارك، المحتشدين في ميدان التحرير، ليلة هادئة نسبياً استعداداً لليوم الحادي عشر من المظاهرات تحت اسم "جمعة الرحيل" للمطالبة بتنحي مبارك.

وردد المتظاهرون هتافات "إرحل.. إرحل.." طوال الليل، ولا يوجد مؤشر على تجدد اشتباكات عنيفة كتلك التي وقعت في اليوم السابق بين معارضي الرئيس مبارك ومسحلين موالين له.

ومع قدوم الليل في ميدان التحرير، تحصن المحتجون في خيام واستعدوا للاحتجاج، ونام البعض على الأرض. وقام آخرون بحراسة الميدان الذي كان مركزاً للتجمعات الحاشدة المناهضة لمبارك التي بدأت منذ عشرة أيام، وقام المنظمون بترتيب الناس في سلاسل بشرية لفحص الحقائب وبطاقات الهوية لإبعاد المؤيدين لمبارك.

وفي الليل، دب نشاط آخر في الميدان وردد المحتجون عبارة "الشعب يريد إسقاط النظام" عندما ظهر نائب الرئيس عمر سليمان في التلفزيون ليقول إن مبارك لن يترشح لفترة رئاسة جديدة.

وبدا التحدي على وجوه كثيرين قبل احتجاجات الجمعة التي من المقرر أن تبدأ بعد صلاة الظهر.

وقال أطباء في مستشفى مؤقت يعملون خارج مسجد قريب إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا أثناء الاشتباكات وأصيب 800 آخرون.

وفي الإسكندرية، ثاني كبرى مدن مصر، احتج آلاف الأشخاص بعبارات مناهضة لمبارك منها لافتة كتب عليها "بكل لغات العالم نقول إرحل يا مبارك".

وفي مدينة السويس شرق القاهرة قام نحو 4000 شخص بمسيرة لدعوة مبارك للتنحي، بينما في الإسماعيلية قام حشد من 2000 شخص بمظاهرة مماثلة

وظيفه محامي

وظيفه مستشار قانوني