الأحد، 27 نوفمبر 2011

10 أحزاب وحركات سياسية تدعو إلى مليونية "الفرصة الأخيرة"





عقب اجتماعها عصر اليوم، الأربعاء، لتحديد موقفها عقب خطاب المشير محمد حسين طنطاوى أمس، دعت 10 أحزاب وحركات سياسية، الشعب المصرى إلى المشاركة فى مليونية يوم الجمعة القادم التى تقام تحت شعار "الفرصة الأخيرة" مع دعوة كافة الأحزاب للتلاحم مع نضال الجماهير فى التحرير وجميع أنحاء مصر والارتقاء فوق مصالحها الضيقة والتوافق على المبادئ والحقوق الأساسية للمواطنين، دون أدنى تدخل من السلطة القائمة.

وأكدت الكيانات الـ 10 الموقعة على البيان، على المطالب التى طرحتها سابقاً واستمرار الاعتصام حتى تحقيقها وتتمثل فى الوقف الفورى لأعمال العنف والقتل العمد ضد المتظاهرين السلميين العزل والوقف الفورى لإحالة المدنيين لمحاكم عسكرية والإفراج الفورى غير المشروط عن كل المدنيين المحالين لهذه المحاكم وإعادة محاكمة المحكوم عليهم أمام القضاء المدنى، مع إقالة حكومة عصام شرف وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى كاملة الصلاحيات وكف يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن التدخل فى الشئون السياسية للبلاد.
وانتقدت الكيانات - ومن بينها المصرى الديمقراطى الاجتماعى والتحالف الشعبى والشيوعى والعدل والتجمع والجمعية الوطنية للتغيير وعدد من المراكز الحقوقية - خطاب المشير حيث قالت:لم يكن محبطاً للجماهير الثائرة فقط بل اتسم بروح عدائية واضحة ونبرة تهديد صريحة استفزت مشاعر الشعب، معتبراً أنه تعامل بنفس النهج الذى تعامل به المخلوع مع الثوار.

وأشارت الكيانات إلى أن خطاب المشير جاء مخالفاً للاتفاقات المبرمة بين المجلس العسكرى والأحزاب، والتى تمثلت فى وقف العنف والقتل العمد الذى مارسته قوات الأمن والشرطة العسكرية بشكل منهجى طوال الأيام الماضية، وتقديم المجلس العسكرى لاعتذار صريح عن تلك الجرائم، ورد الاعتبار للشهداء والجرحى الذين سقطوا من جراء تلك الجرائم وتقديم التعويضات المناسبة لهم ولذويهم، وقبول استقالة وزارة عصام شرف وتشكيل وزارة إنقاذ وطنى جديدة لها صلاحيات كاملة مع كف يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن التدخل فى الشئون السياسية للبلاد، والعمل على منع تسيب الشرطة والبدء بجدية فى إعادة بنائها، الوقف الفورى لإحالة المدنيين لمحاكم عسكرية والإفراج الفورى غير المشروط عن كل المدنيين المحالين لهذه المحاكم وإعادة محاكمة المحكوم عليهم أمام القضاء المدنى

6 إبريل للمشير: لم نسمع خطابك جيدا.. فصوت القنابل كان أعلى





"ارحل يا سيادة المشير ومعك المجلس العسكرى، نحن لا نثق بكم" قالتها حركة شباب 6 إبريل تعليقاً على خطاب المشير محمد حسين طنطاوى مساء أمس، والذى رفضته جملة وتفصيلاً الذى اعتبرته إشارة إلى نفس الشعارات والقرارات الهلامية التى اتسمت بها خطابات المخلوع حسنى مبارك، إلا أنه حمل أيضاً لغة التهديد بين السطور.

وتابعت 6 إبريل موجهة رسالة للمشير: لم نسمع خطابك جيدا لأن أصوات القنابل وصرخات الجرحى كانت أعلى من صوتك.

وحذرت 6 إبريل، من استمرار المسكنات والخطابات المتأخرة فى المرحلة الثانية من الثورة، معلنة تمسكها بالاعتصام حتى تحقيق المطالب التالية، والتى تتمثل فى الإعلان الفورى عن موعد انتخابات الرئاسة والتى ستكون بحد أقصى شهر إبريل المقبل وانتقال إدارة شئون البلاد من المجلس العسكرى إلى مجلس رئاسى مدنى، على أن تعود القوات المسلحة لمهتمها فى حماية البلاد مع تعيين حكومة إنقاذ وطنى ممثلة لكل القوى الوطنية لإدارة المرحلة القادمة مع إعطائها كافة الصلاحيات التنفيذية والتى تساعدها فى إدارة المرحلة المقبلة وفتح باب التحقيق الفورى فى الأحداث التى تتم بميدان التحرير ومحاسبة المتورطين فيها.

الصحة: ارتفاع حالات الوفاة إلى 32 شخصا والمصابين لـ 871




أعلن الدكتور عادل العدوى، مساعد وزير الصحة بشئون الطب العلاجى الاربعاء23/11/20011أن عدد حالات الوفاة فى اشتباكات التحرير التى بدأت الأحد الماضى ارتفعت إلى 32 حالة، بالإضافة إلى ارتفاع حالات المصابين إلى 871 حالة.

وأضح أنه تم نقل 294 حالة إصابة للمستشفيات وتم إسعاف 103 مصابين فى سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة المتواجدة فى الميدان ومستشفى سيمون بوليفيار المجاور لمسجد عمر مكرم، بالإضافة إلى 474 مصابا تم إسعافه داخل الميدان.

إصابة المئات فى التحرير بعد تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين والأمن




احتشد آلاف المتظاهرين يوم الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011 فى المنطقة المحيطة بوزارة الداخلية، وذلك بعد تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، مما أدى إلى إصابة مئات المتظاهرين بعد إطلاق قوات الأمن وابلاً من القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين.

وقامت عناصر من الألتراس بإشعال الشماريخ، وألقوها على قوات الأمن رداً على هجوم العنيف على المتظاهرين، وتدور الاشتباكات بين الطرفين فى الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية، بما أشبه بحرب الشوارع.

معتصمو التحرير يرفضون الاستفتاء الشعبى حول بقاء المجلس العسكرى






رفض المعتصمون داخل ميدان التحرير ما تردد حول قرب إعلان المجلس العسكرى عن موافقته على التنحى، إذا ما تم إجراء استفتاء شعبى، مؤكدين أن هذا الأمر مماطلة وتلاعب من أجل استمرار البقاء والتحايل على شرعية الميدان.

ووصلت مسيرة شبرا التى انطلقت اليوم من دوران شبرا لميدان التحرير، وطافت المسيرة داخل الميدان تهتف بإسقاط المشير، وتطالب بالتحقيق الفورى فى قتل المتظاهرين أثناء اعتصامهم.

وأكدت الحركات المشاركة فى المسيرة، فى بيان صادر عنها بضرورة تنحى المجلس العسكرى عن السلطة السياسية، وتسجيل حكومة إنقاذ وطنى ثورية لها مطلق الصلاحيات فى إدارة البلاد فى مرحلتها الانتقالية

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

اكس لارج يتصدر شباك التذاكر ويحطم الرقم القياسى








نجح أحمد حلمى بفيلمه الجديد «إكس لارج» خلال ٥ أيام من عرضه فى تحقيق إيرادات وصلت لحوالى ١٢ مليون جنيه بعد أن سجل يوم الثلاثاء الماضى رقما قياسيا كأعلى إيراد يومى فى تاريخ السينما المصرية محققا ٣ ملايين و١٠١ ألف جنيه، ليكسر الرقم القياسى الذى حققه سعد الصغير فى عيد الفطر بفيلمه «شارع الهرم» وبلغ مليونين و٢٠٦ آلاف جنيه، فيما حقق «سيما على بابا» لأحمد مكى حوالى ٦ ملايين جنيه، و«أمن دولت» لحمادة هلال ما يزيد على ٣ ملايين جنيه، و«كف القمر» لخالد صالح حوالى ٢ مليون جنيه.
وشهدت إيرادات الأفلام التى عرضت خلال موسم عيد الأضحى نوعا من الاستقرار خاصة فيلمى «كف القمر» لخالد صالح وإخراج خالد يوسف، و«أمن دولت» لحمادة هلال وإخراج أكرم فريد، بينما شهد فيلما «إكس لارج» لأحمد حلمى وإخراج شريف عرفة، و«سيما على بابا» لأحمد مكى وإخراج أحمد الجندى منافسة ساخنة، ونجح «مكى» فى حسم المنافسة لصالحه خلال يومى «الوقفة» بإيراد بلغ حوالى مليون جنيه، وأول أيام العيد محققا ما يقرب من مليون ونصف المليون جنيه، وذلك بعد أن تعثرت الشركة المنتجة لفيلم «إكس لارج» فى عرضه بسبب مشاكل خاصة بطبع النسخ، حيث لم يعرض إلا فى نهاية أول أيام العيد وتحديدا فى حفلة التاسعة مساءا وبعدد قليل جدا من النسخ، وحقق فى ذلك اليوم إيراداً وصل إلى ٤٥٠ ألف جنيه فقط،
لكن فى ثانى أيام العيد كانت جميع نسخ الفيلم البالغ عددها ٧٠ نسخة قد استقرت فى دور العرض فقفزت الإيرادات، وتزامن ذلك مع ردود فعل سلبية حول مستوى فيلم «سيما على بابا» الذى لم يكن متوقعا إطلاقا من أحمد مكى بعد أن نجح خلال فيلميه الأخيرين «طير انت» و«لا تراجع ولا استسلام» فى جذب شريحة كبيرة من الشباب وتحقيق إيرادات جيده تفوق بها على معظم منافسيه، وبسبب ردود الأفعال السلبية انخفضت إيرادات فيلم «مكى» فى ثانى أيام العيد ليحقق الفيلم مليوناً و١٠٠ ألف جنيه فقط وبانخفاض يتجاوز ٦٠٠ ألف جنيه عن أول أيام عرضه وبفارق يتجاوز مليوناً و٦٠٠ ألف عن «إكس لارج» والذى اضطرت الشركة المنتجة له إلى طبع نسخ أخرى منه لتلبية احتياجات بعض دور العرض التى نظمت حفلات إضافية للفيلم حتى الصباح لدرجة أن بعض دور العرض لم تغلق أبوابها طوال أيام العيد.
وفى ثالث أيام العيد نجح أحمد حلمى فى تحقيق أعلى إيراد يومى فى تاريخ السينما المصرية بسبب الإقبال الجماهيرى الكبير على الفيلم لتعوض الشركة المنتجة غياب الفيلم عن دور العرض يومى الوقفة وأول أيام العيد، بينما استمر «سيما على بابا» فى التراجع ليحقق يومها ٩١٥ ألفاً و٣٨٣ جنيهاً، وفى رابع أيام العيد حقق «إكس لارج» مليونياً و٩٧٩ ألفاً و٤٥٠ جنيهاً، بينما انخفض إيراد «سيما على بابا» من جديد ليستقر عند ٧١١ ألف جنيه فقط بانخفاض يصل إلى مليون جنيه عما حققه فى أول أيام عرضه، وفى خامس أيام العيد حقق «إكس لارج» مليونين و٤٤٣ ألفاً و٨٢١ جنيهاً، بينما حقق «سيما على بابا» ٣٩٧ ألفاً و٧٢٨ جنيهاً، ليتراجع إلى الترتيب الثالث بعد أن نجح فيلم «أمن دولت» لحمادة هلال خلال هذا اليوم فى تحقيق ٤٧٤ ألفاً و٧٥٠ جنيهاً، وبذلك يعتلى «حلمى» قمة جدول الإيرادات ويحقق تقريبا ضعف ما حققه فيلم «مكى».

السبت، 5 نوفمبر 2011

اكتشاف بترولي جديد في «سيناء» باحتياطيات 5.5 مليون برميل من الزيت الخام







أعلنت شركة بترول بلاعيم «بتروبل» عن اكتشاف بترولي جديد في سيناء بمنطقة امتياز بلاعيم، وقال المهندس مدحت السيد، رئيس الشركة، إن معدل الإنتاج بلغ حوالي 2270 برميل زيت خام يوميا ، حيث تم وضع الكشف مباشرة على الإنتاج باستخدام تسهيلات الإنتاج المتاحة بالمنطقة.
وتابع «السيد» خلال التقرير الذي عرضه على المهندس عبد الله غراب وزير البترول، أن الكشف الجديد تحقق على بعد حوالي 40 كم جنوب مدينة أبورديس بعد حفر البئر الاستكشافي على عمق حوالي 3.12متر، وذلك باستخدام تكنولوجيا الحفر المائل الموجه من على الشاطئ بسيناء للوصول إلى الهدف الواقع تحت مياه خليج السويس على مسافة تبعد حوالي 2734كم من الشاطئ.
وأضاف التقرير وفقا لبيان صحفي صادر عن الوزارة الجمعة، أنه تم تقدير الاحتياطي المضاف من الكشف الجديد والذي بلغ حوالي 5.5 مليون برميل زيت خام، مشيرا إلى أن الكشف سيحقق زيادة في الإنتاج من الحقول القديمة والتي تم اكتشافها منذ أكثر من 55 عاما.